اهتمام أفضل

تستمر شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» في تحقيق تقدم ملحوظ بسعيها لتوفير خدمات الرعاية الصحية من الطراز العالمي لعملائنا ولمجتمعاتنا. وقد شهدت السنوات الأربع الماضية تطورات ملحوظة في عملية تخطيط وتطبيق الأنظمة والارتقاء بالبنية التحتية. كما قطعنا شوطاً كبيراً في تخطيط الأعمال من خلال التوافق بين خطتنا الاستراتيجيـة وبين أهـداف هيئـة الصحـة - والمجلس التنفيذي لإمـارة أبوظبي في سعينا للوصـول إلى المكانة التي نتطلع إليها خلال السنوات الخمس القـادمة.

إن أنظمتنا المالية تتيح المجال لنا في الوقت الحالي لتحصيل الإيرادات، بينما تسمح لنا اللوائح المعمول بها بمزاولة الأعمال بالاشتراك مع جهات التأمين الأخرى. كما تم تطوير هيكل الحوكمة الخاص بالشركة، وتم إجراء تعديلات على ممارسات الموارد البشرية، بالإضافة إلى استحداث مبادرات تعليمية وبحثية قوية للمساعدة على تعزيز تقديم خدمات الرعاية الصحية على المدى البعيد. ولا تزال الوتيرة متسارعة في مجال التوطين - الذي يُشكل أحد الاهتمامات الرئيسيـة لصحـة - ونقـوم حاليـاً بتخصيص موارد إضافية لهذا الجهد لإضفاء المزيد من التحسينات عليه.

وينصب تركيزنا حالياً بصورة أكبر على الجودة وسلامة المريض وتطوير الإجراءات التي تؤدي إلى تحسين المردود والنتائج لدى المرضى. وقد حصلت العديد من المرافق التابعة لـ «صحة» على المعيار الذهبي المتمثل في اعتماد اللجنة الدولية المشتركة JCI. ولدينا الآن آليات لجمع بيانات قوية تُتيح لنا تقييم الأداء على جميع مستويات المؤسسة بشكل أفضل. فمن خلال البيانات الصحيحة، يمكننا مقارنة أنفسنا بالمعايير القياسية الأسـاسية في المؤسسات المُـصنفـة بـالفعـل كمـؤسسـات «مـن الـطراز العالمي». فكيف نصف إذاً ما حققنـاه في إدارة النتائج؟

الإجـابة في العديد من الجوانب هي «تحقيق نتائج جيدة جداً»، ولكن حتى نتمكن من تحقيق رسالتنا كاملةً، مازلنا بحاجة إلى مزيد من التحسينات على المستوى العام. وهذا هو محور رسالتنا: التطوير المستمر لخدمة العملاء والارتقاء بهـا إلى المعـايير الدولية المعترف بهـا. وعليه، سنبدأ في العام 2012 في إعداد تقارير أكثر تفصيلاً عن الأمور المتعلقة بالجودة السريرية والنتائج باستخدام معايير الطب المستند إلى الأدلة.

ظهر مصطلح الطب المستند إلى الأدلة EBM فعليـاً إلى حيز الوجود في أوائـل تسعينيات القرن العشرين وأصبح قوة دافعة رئيسية للعديد من مؤسسـات الـرعاية الصحية الوطنية. وقد تم تعريف هـذا المصطلح على أنه تحقيق «التكامل بين أفضـل الأدلة البحثيـة والخبـرات السريريـة وقيـم المـرضى». يُعزز الطب المستند إلى الأدلة استخدام أحدث وأفضل الأدلة العلمية المستمدة من أبحاث الرعاية الصحية كأساس لاتخاذ القرارات الطبية.

وفيما يلي المزايا الثلاث الرئيسية للطب المستند إلى الأدلة:
  • يقدم الطب المستند إلى الأدلة أضمن الـطرق وأكثرهـا موضوعية لتحديـد معايير الجودة والسلامة العالية والحفاظ عليها في الممارسات الطبية.
  • يساعد الطب المستند إلى الأدلة على الإسراع بعملية تحويل نتائج الأبحاث السريرية إلى ممارسات عملية.
  • يساعد الطب المستند إلى الأدلة على التقليل من تكاليف الرعاية الصحية بشكل ملحوظ.

وفيما يلي نورد بعض الأمثلة التي تثبت أن «صحة» موجودة بالفعل على المسار الصحيح في تطبيقها لممارسات الطب المستند إلى الأدلة:

الجلطة القلبية الحادة1-: يتم تقديم الأسبيرين فور وصول مرضى الجلطة القلبية الحادة بنسبة %100 تقريباً على المستوى العام لصحة وبما يتفق مع المعيـار الأمريكي أو يتجـاوزه.

قصور القلب3-: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو مـانعـات مستقبـلات الأنجيوتينسين للقصـور الانقبـاضي للبطين الأيسر هـو الأسلـوب المتبع في عـلاج المـرضى ممن يعـانون من نوع معين من قصور القلب. وتصنف جميع مرافق «صحة» على مقربة من المعيار الأمريكي أو تتجـاوزه.

مشـروع تحسين الرعـاية الجـراحية - الجلطـات الدموية الوريدية2-: الوقاية من الجلطات الدموية الوريدية خلال 24 ساعة قبل / بعد الجراحة. وتصنف جميع مرافق «صحة» على المعيار الأمريكي أو تتجاوزه. (انظر الرسومات البيانية المرفقة).