التقرير السنوي 2012

كلمة الرئيس التنفيذي

عـام حـافل بالإنجـازات في مجـالات عـدة

مثل تحقيق رؤيتنا ورسالتنا الهادفتين إلى توفير نظام رعاية صحية متكامل أولوية ثابتة لدى شركة «صحة» ولم يكن عام 2012 استثناءاً من ذلك. وعندما أرجع بنظري إلى ما تم تحقيقه خلال هذا العام، أرى تقدماً كبيراً في العديد من المجالات لا يمكن إيقاف مسيرته باتجاه تحقيق أهدافنا المنشودة.

كارل ف. ستانيفر

الرئيس التنفيذي

يتجلى هذا التقدم بشكل واضح جداً في نتائجنا المالية، حيث أسهمت المهارات المتطورة والأنظمة الحديثة إسهاماً كبيراً في نمو صافي إيرادات المرضى السنوية الذي بلغ ٪18.4 متجاوزاً الميزانية بنسبة ٪8.8.

ازدادت معدلات الإدخال إلى المستشفيات بنسبة ٪1.9 كما زادت زيارات العيادات الخارجية بنسبة ٪4.2. وزادت عائدات المرضى المنومين بواقع ٪36.3 لكل حالة إدخال، بينما حققت عائدات العيادات الخارجية زيادة بنسبة ٪37.3 لكل زيارة، مما يعكس انخفاضاً في حالات رفض المطالبات وتحسن وسائل التحصيل. وتواصل «صحة» تحقيق نمو إيجابي ملحوظ في الإيرادات لمعدل أيام المرضى مع زيادة قدرها ٪28.5 في صافي إيرادات المرضى.

ويعتبر الأداء المالي مؤشراً على المدى الطويل لانسجام القرارات الإستراتيجية مع أهدافنا، ويعود الفضل في ذلك إلى عوامل عدة نذكر منها قدرتنا المتزايدة باستمرار على تقييم ما لدينا من كفاءات، تحديد نقاط قوتنا، التعرف على التحديات الماثلة أمامنا، المقارنة المعيارية لأنشطتنا ووضع أهداف محددة لها.

ومن خلال الاعتماد على بيانات وتقنيات أكثر دقة كبرامج سيرنر وأوراكل، أصبح بإمكاننا دراسة مختلف جوانب أنشطتنا ومقارنة أداء وحدات عملنا ببعضها البعض بالإضافة إلى مقارنتها مع المؤسسات الأخرى، بما يؤدي في النهاية إلى الإرتقاء بمستوى رعاية المرضى.

وتمثل شهادات الاعتماد التي حصلنا عليها من جهات عدة مثل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، آيزو (ISO 9001)، المجلس الأمريكي لاعتماد برامج التخصصات الطبية ACGMEI والكلية الأمريكية لأطباء علم الأمراض CAP، دليل على تطبيقنا للمعايير العالمية في خدمات الرعاية الصحية. كما أن تطبيقنا لمبادرات مثل مبادرة «ملفي» تساعدنا في الانتقال بخطى ثابتة نحو استخدام السجلات الطبية الإلكترونية لتحقيق راحة ورفاهية المرضى وفي نفس الوقت تطوير نظام العمل وكفاءته وفعاليته.

وتأتي شهادة الاعتماد من المجلس الأمريكي لاعتماد برامج التخصصات الطبية منسجمة مع سعينا لاستدامة القدرات التعليمية المتوفرة لدينا والإرتقاء بها وبالتالي الإرتقاء بكفاءات الأطباء والكادر الطبي وبخدمات الرعاية الصحية المقدمة في الإمارة مستقبلاً. وتم تطبيق الكثير من مبادرات الجودة من قبل شبكة سلامة المرضى وبدأنا نلمس الفرق الواضح الناجم عن الإرتقاء بجودة الرعاية المقدمة.

ومع التحديات القادمة المتمثلة في افتتاح وبدء العمل بالمستشفيات الجديدة، تمت إعادة هيكلة دائرة العمليات لتضم قسمين جديدين. يرأس الأول منهما كلايد إدر مدير دائرة العمليات في المجموعة لقسم خدمات الرعاية الصحية الفائقة. وترأس القسم الثاني الدكتورة كيه باربرة كاربون مدير دائرة العمليات في المجموعة لقسم خدمات النظام الصحي السريرية. ويتولى القسم الجديد المسؤولية التشغيلية عن عدد من وحدات العمل الواقعة خارج المستشفيات (الخدمات العلاجية الخارجية، المختبر، إعادة التأهيل، الصحة السلوكية، غسيل الكلى، الأشعة) إضافة إلى متابعة المسؤوليات السابقة عن خطوط الخدمات الطبية وبرامج تنظيم الأسرة بعد الولادة وغيرها من خدمات الإشراف الطبي.

وأعيد منح المكتب الرئيسي لشركة «صحة» شهادة الاعتماد ISO 9001:2008 من قبل مؤسسة المعايير البريطانية BSI المعتمدة دولياً لمنح شهادات الآيزو. وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأتوجه بالشكر إلى كل الموظفين ورؤساء الأقسام على دعمهم وجهودهم التي أوصلتنا إلى تحقيق هذه النتيجة الرائعة.

في النصف الأول من عام 2012 وقعت شركة «صحة» اتفاقية مع المجلس الأمريكي لاعتماد برامج التخصصات الطبية. وفي نهاية العام، أصبحت جميع المرافق التعليمية التابعة لشركة «صحة» مؤسسات معتمدة من قبل هذا المجلس. وهذا يجعل الإمارات العربية المتحدة ثاني دولة في العالم خارج الولايات المتحدة تحصل على هذا الاعتماد. والمؤسسات الستة التي حصلت على هذا الاعتماد هي: مدينة الشيخ خليفة الطبية، مستشفى المفرق، مستشفى الكورنيش، مستشفى توام، مستشفى العين والخدمات العلاجية الخارجية.

وويشتمل برنامج الاعتماد العالمي المرموق هذا على مرحلتين تكميليتين: المرحلة الأولى مؤسسية، بينما تتعلق المرحلة الثانية بجوانب التخصصات الأساسية والمتقدمة في برامج الإقامة الطبية. ونحن الآن في بداية المرحلة الثانية ونسعى للحصول على اعتماد 17 برنامجاً تدريبياً في ثمانية اختصاصات.

كما بدأنا بمرحلة جديدة ضمن خطة سلامة المرضى التي تطبقها شركة «صحة»، والمتمثلة بتنفيذ مبادرة متقدمة لتحسين إجراءات العلاج تحت عنوان الهوية الإيجابية للمريض، وذلك بإجراء مسح ضوئي لرقم التعريف الشخصي (الباركود) المسجل حول معصم المريض. كما يقوم النظام بمقارنة وتدقيق المعلومات الخاصة بالمريض والأدوية التي يتناولها مع البيانات الموجودة في سجل «ملفي» الخاص بالمريض، وبالتالي يحذر النظام الكادر الطبي في حال وجود مشكلات أو أعراض جانبية نتيجة لتقديم أي دواء جديد للمريض. بدأ تطبيق نظام السجل الدوائي للمرضى في كافة وحدات التمريض في مستشفى مدينة زايد، وهو حالياً في المرحلة التجريبية في مستشفيات الكورنيش، توام والعين.

ولقد أسهم تطبيق نظام الهوية الإيجابية للمريض في توفير مزيد من الأمن والسلامة للمرضى، بالإضافة إلى حصول المستشفيات الأربعة سابقة الذكر على تصنيف المستوى السادس من الجمعية الدولية لأنظمة المعلومات والإدارة للرعاية الصحية (HIMSS). يتكون هذا الاعتماد من ثماني مراحل ويعد المرجع لاعتماد السجل الطبي الإلكتروني. إذ يقوم نموذج اعتماد السجل الطبي الإلكتروني بإعطاء نقاط للمستشفيات حسب درجة تقدمها في إنجاز المراحل الثمانية المؤدية إلى بيئة سجلات غير ورقية للمرضى.

إن هذه الإنجازات المحققة في عام 2012 تدل بوضوح على إحراز شركة «صحة» لمزيد من التقدم في سعيها نحو الرعاية الصحية المتميزة. ونتطلع لمزيد من الإنجازات نوردها في تقاريرنا خلال عام 2013.

كارل ف. ستانيفر
الرئيس التنفيذي

ازدادت معدلات الإدخال إلى المستشفيات بنسبة ٪1.9 كما زادت زيارات العيادات الخارجية بنسبة ٪4.2. وزادت عائدات المرضى المنومين بواقع ٪36.3 لكل حالة إدخال، بينما حققت عائدات العيادات الخارجية زيادة بنسبة ٪37.3 لكل زيارة، مما يعكس انخفاضاً في حالات رفض المطالبات وتحسن وسائل التحصيل. وتواصل «صحة» تحقيق نمو إيجابي ملحوظ في الإيرادات لمعدل أيام المرضى مع زيادة قدرها ٪28.5 في صافي إيرادات المرضى.
وتمثل شهادات الاعتماد التي حصلنا عليها من جهات عدة مثل اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، آيزو (ISO 9001)، المجلس الأمريكي لاعتماد برامج التخصصات الطبية ACGMEI والكلية الأمريكية لأطباء علم الأمراض CAP، دليل على تطبيقنا للمعايير العالمية في خدمات الرعاية الصحية.
وأعيد منح المكتب الرئيسي لشركة «صحة» شهادة الاعتماد ISO 9001:2008 من قبل مؤسسة المعايير البريطانية BSI المعتمدة دولياً لمنح شهادات الآيزو.